السيد هاشم البحراني

201

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الحادي والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) * ( 1 ) . من طريق العامة وفيه حديث واحد الحبري عن ابن عباس في قوله * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) * قال : بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . الباب الثاني والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) * من طريق الخاصة وفيه تسعة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان ، ملك عن يمينه وملك عن يساره ، وأقيم الشيطان بين عينيه ، عيناه من نحاس فيقال له : كيف تقول في الرجل الذي كان بين ظهرانيكم قال له : فيفزع فزعة فيقول إذا كان مؤمنا : أعن محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله تسألاني ؟ فيقولان له : نم نومته لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره تسعة أذرع ، ويرى مقعده من الجنة ، وهو قول الله عز وجل * ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) * ، وإذا كان كافرا قالا له : من هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم فيقول : لا أدري فيخليان بينه وبين الشيطان . ( 3 ) وروى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب الزهد قال : حدثنا النضر بن سويد عن عاصم ابن حميد عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا وضع الرجل في قبره ، وساق الحديث إلى آخره . ( 4 ) الثاني : ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد

--> ( 1 ) إبراهيم : 27 . ( 2 ) رواه الحبري في تفسيره مسندا : 288 ح 42 ، ورواه الحسكاني عنه في الشواهد ح 434 . ( 3 ) الكافي 3 / 238 ح 10 . ( 4 ) كتاب الزهد : 86 ح 231 باب 16 .